علي الحاج دياب علي الحاج دياب

علي الحاج دياب

مَا كَانَ شِعْرِي غَيْرَ بَيْتٍ دَامِعٍ ..

يَرْجُو رِضَا الرَّحْمٰنِ حِينَ يُخَطُّ

الشاعر علي الحاج دياب

الشاعر علي أسامة الحاج دياب

المكتبة الشعرية

دَفَّتَا الدِّيوَانِ (تَقْلِيبٌ عَرَبِيٌّ حَيّ)

|
ص. ١
المطوية: ١ من ٦
السيرة الأدبية

عن الشاعر علي الحاج دياب

طالب في الصف الثاني عشر (الثانوية العامة) • الضاحية الجنوبية لبيروت

الشاعر علي الحاج دياب (علي أسامة الحاج دياب)، موهبة أدبية لبنانية واعدة تنبض من قلب الضاحية الجنوبية لبيروت؛ يجمع بتفرّد بين مقاعد دراسته في الصف الثاني عشر (مرحلة الثانوية العامة) وشغفه العميق بنظم الشعر العربي الفصيح وبحوره الخليلية.

برز بحسه الوجداني الرصين وقدرته البلاغية المبكرة على توثيق المناسبات الوطنية والمحطات الوجدانية والعاشورائية؛ ونُشرت له قصائد ورباعيات عديدة بالتعاون مع جمعية إبداع في لبنان، مسخّراً قلمه لقضايا أمته وتخليد مآثر قادتها وشهدائها.

«فَإِمَّا أَن نَموتَ على صَوَابٍ .. وإِمَّا أَن نَموتَ لِذِي الوَصِيَّهْ»
تم النسخ بنجاح